"تكية الفاشر.. دار الجميع. نرحب بكل زوارنا الكرام وبأبناء مدينتنا العظيمة. بفضل دعمكم وتعاونكم، تستمر مسيرة العطاء لضمان ألا يبيت جائع بيننا. أهلاً بكم في منبع الجود والكرم."
"تكية الفاشر.. دار الجميع. نرحب بكل زوارنا الكرام وبأبناء مدينتنا العظيمة. بفضل دعمكم وتعاونكم، تستمر مسيرة العطاء لضمان ألا يبيت جائع بيننا. أهلاً بكم في منبع الجود والكرم."
أهل السودان يحتاجون لدعمنا… الآن أكثر من أي وقت مضى في السودان اليوم، تقع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية حول العالم. ومع تصاعد العنف في الفاشر أُجبِرت آلاف الأسر على الفرار من ديارها وخسارة كل شيء.
أهل السودان يحتاجون لدعمنا… الآن أكثر من أي وقت مضى في السودان اليوم، تقع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية حول العالم. ومع تصاعد العنف في الفاشر أُجبِرت آلاف الأسر على الفرار من ديارها وخسارة كل شيء.
في تكية الفاشر نوفّر وجبات يومية للأسر المتعففة، للأطفال، وكبار السن، والنازحين الذين فقدوا أبسط حقوقهم.
تبرع الإن














الماء النظيف أصبح حلمًا لكثير من أهل السودان. نحن نعمل على توفير مياه صالحة للشرب للمحتاجين. 💙 قال رسول الله ﷺ: "أفضل الصدقة سقي الماء" 👉 قطرة منك… تروي عطش أسرة كاملة
نساعد المرضى غير القادرين على توفير العلاج، ونسهم في شراء الأدوية الضرورية وإنقاذ الأرواح. 🩺 مريض ينتظر… ودواؤه عندك 👉 تبرعك قد يكون سبب الشفاء
لنحفظ كرامتهم ونخفف عنهم قسوة الظروف.
👕 تبرعك يساعد في:
كسوة شتاء
كسوة عيد
ملابس للأطفال
👉 الستر صدقة
لا تؤجّل الخير كل تبرع — مهما كان بسيطًا — يصنع فرقًا حقيقيًا. 👉 تبرع الآن 👉 شارك الأجر مع غيرك 👉 كن سببًا في حياة أفضل
حتى الآن، قدّمنا 797,214 وجبة ساخنة، و140,117 طرداً غذائياً، و166,775 كيلوغراماً من البقوليات، و175,384 لتراً من زيت الطهي، و1,925,600 لتر من الماء، و253,890 كيلوغراماً من الدقيق، و68,487 بطانية، و710,298 قطعة ملابس للمحتاجين في السودان.
****
“ There are many variations of passages of Lorem Ipsum available, but the majority have suffered alteration in some form, by injected humour, or randomised words which don't look even slightly believable. If you are going to use a passage of Lorem Ipsum, you need to be sure there isn't anything embarrassing hides in the middle of text all the loss.
Volunteer
أكثر من 900 يوم وأهل السودان يكابدون مرارة أسوأ أزمة إنسانية في العالم الآن بسبب عدد مَن تطولهم، فالأعداد بالملايين، والنازحون الذين أُجبروا على ترك مدنهم ومنازلهم يتجاوز عددهم 12 مليونًا ما بين نزوح داخلي (7.7 ملايين) وخارجي (4 ملايين). وسوء التغذية الحاد والمجاعة تطول 25 مليون إنسان في 5 مناطق مختلفة! 30 مليون شخص هو عدد مَن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية العاجلة حسب التقارير الرسمية، أي أكثر من نصف السكان! خلال هذه الأزمة التي بدأت في إبريل 2023، فقد عشرات الآلاف حياتهم، مما يعني آلاف الأسر التي فقدت عائلها وبقي أطفالها أيتامًا، ناهيك عن الرعاية الصحية غير المتوفرة للمصابين جراء تدمير المشافي والبنى التحتية. لا يدفع أهل السودان ثمن الصراع الدائر حاليًّا فقط، بل يعانون من تغيرات مناخية متلاحقة تُصيبهم، تارة فيضانات، وتارة الجفاف الشديد. يحدث كل هذا في صمت، ونسيان، يُنقل منه للعالم أقل القليل، وكان آخر ما نُقل هو ما حل بأهل مدينة الفاشر مؤخرًا، وتشريد المزيد من أهلها وحصارهم وتجويعهم لأكثر من 16 شهرًا. ولعل هذه فرصة لإعادة تسليط الضوء على ضرورة إغاثة السودان والتذكير بمعاناة أهله، ولتكن رسالتنا: “كفى تقصيرًا في حقهم!”.